مشغولات الخرز

الخامات المستخدمة

الخامات المستخدمة :
أولاً- الخـرز :
تتعدد أنواع الخرز فمنه الخرز الزجاجي، والمعدني، والخشبي، والخرز المصنوع من المنتجات البحرية مثل القواقع والأصداف واللؤلؤ والمرجان… الخ.
ويقتصر مجتمع البحث على استخدام أربعة أنواع من الخرز وهي: الخرز الزجاجي، الخرز المعدني، القواقع، البذور (حبة الهيل).
1- الخرز الزجاجي:
تتعدد أنواع الخرز الزجاجي وتستخدم المرأة في المجتمع التقليدي النوع الصغير منه والمعروف باسم الخرز البذري أو الحجري Rocailles beads وكلمة Rocailles كلمة فرنسية تعني الحجارة الصغيرة. ولقد عرف هذا النوع من الخرز منذ آلاف السنين في العصر الفينسي Venice واستخدمت فيه الطرق التقليدية المعروفة حتى الآن. كما عرف في المجتمعات التقليدية بخرز الرطل والخرز المستدير وذلك لأنه كان يباع بالرطل. (6)
ويعد هذا النوع من الخرز أنسب أنواع الخرز الزجاجي للتطريز لذا حرصت المرأة البدوية بفطنتها وغريزتها على استخدامه فهو يتميز بشكله الموحد والمتساوي الحجم ذو اللمعة البسيطة المحببة، كما يتميز بانخفاض سعره بالنسبة لأنواع الخرز الأخرى هذا بالإضافة إلى توفره في الأسواق وتنوع وجمال ألوانه.
وينقسم هذا النوع من الخرز إلى عدد من الأنواع حسب لونه (7) فمنه:
 الخرز الحجري غير الشفاف: وهو أكثر الأنواع استخداماً في الثقافات المختلفة وفي المجتمعات التقليدية عموماً وفي مجتمع البحث على وجه الخصوص حتى أنه يعرف بـTraditional beads وهو خرز زجاجي صغير غير شفاف فاللون يدخل في عجينة الزجاج نفسها فيظهر اللون مصمتاً ويفضل هذا النوع في المجتمعات التقليدية لأنه يحتفظ بلونه ولا يفقده أثناء الاستعمال كما يتميز بالألوان الصريحة المفضلة لدى المجتمعات التقليدية.
 الخرز الزجاجي الشفاف: وهو خرز شفاف يبطن ثقبه من الداخل بالألوان وهذه الألوان هي التي تعطيه اللون ونادراً ما يستعمل في مجتمع البحث ربما بسبب زوال لونه مع الاستعمال.
 الخرز الزجاجي المعدني: وهو خرز زجاجي شفاف يبطن ثقبه من الداخل بطبقة معدنية ذهبية أو فضية تعطيه اللون الذهبي أو الفضي أو الألوان ذات البريق المعدني ولقد زاد استعماله في الملابس التقليدية في المملكة في الآونة الأخيرة بدلاً من الخرز المعدني، لتوفره ورخص ثمنه.
 الخرز الزجاجي اللؤلؤي: وهو خرز زجاجي غير شفاف ذو ألوان فاتحة يتميز بلمعة خاصة تشبه لمعة اللؤلؤ.
 الخرز الزجاجي المستقزح اللون: وهو خرز زجاجي تتعدد ألوانه ويعطي اللون الواحد منه ألوان قوس قزح (9) ولا يستعمل في مجتمع البحث.
 الخرز الزجاجي الطويل (خرج النجف): وهو نوع من أنواع الخرز الزجاجي إلا أنه طويل الشكل (أنبوبي)، وظهر بقلة لدى بدو الجنوب (صورة رقم 14: أ،ب).
 فصوص الكريستال: أضيفت حديثاً على بعض الملابس التقليدية فصوص مستديرة من الكريستال (صورة 2).
تقنيات ثقب الخرز الزجاجي:
يثقب الخرز الصغير بمثقاب من جهة واحدة، أما الخرز الكبير فقد يثقب من الجهتين، أو يشكل حول محور من المعدن ثم ينزع تاركاً مكانه الثقوب (10) . أما في الخرز الزجاجي المسحوب والمنفوخ فالثقب ما هو إلا فقاعة هوائية. ومع التطور التقني استخدم المثقاب الكهربائي وكذلك الليزر في ثقب الخرز(11) .
2- الخرز المعدني :
تدخل المعادن في صناعة هذا النوع من الخرز، مثل الذهب والفضة والبلاتين والنحاس والزنك. وقد تخلط ببعضها لعمل سبائك معينة للحصول على أشكال وأنواع مختلفة(12) .
ولقد اقتصر مجتمع البحث على استخدام خرز الرصاص وخرز الفضة والنحاس.
وفيما يلي توضيح ذلك:
خرز الرصاص:
استخدم هذا النوع بكثرة في منطقة الطائف. ومن أهم أنواعه النوع المعروف بـ(الصب) وتقوم المرأة بإعداده وذلك بصهر الرصاص ثم غمس شوكه من شوك الشجر أو إبرة في الرصاص المصهور فتعلق كمية منه على رأس الشوكة ثم يغمس في الماء فتتجمد، ويتم سحبها من الشوكة بواسطة الإنسان. ويتميز هذا النوع بثوته وصلابته كما يتوفر في الأسواق المحلية نوع صغير من خرز الرصاص يعرف بـ(القشاش) وهو رخيص الثمن مقارنة بالصب(13) .
وبالرجوع إلى المراجع والتي تناولت الخرز بالدراسة(14) والبحث لم تجد الباحثتان أي ذكر لهذه النوعية المتميزة ذات المظهر الجذاب والتي قد يظن البعض أنها خرزات صغيرة من الفضة(15) .
خرز الفضـة:
وهو عبارة عن خرز أو كور صغيرة من الفضة، أو بها عروة (حلقة مثقوبة) وتعرف في منطقة البحث بـ(أزارير الفضة) (صورة رقم 1، أ،ب)(16) .
خرز النحاس:
لم يستعمل الخرز النحاسي بالمعنى المفهوم ولكن استعملت الرصاصات الفارغة أي بعد إطلاق النار منها، (القفش)، حيث يزال الجزء الخلفي منها فينتج عن ذلك أنبوبة مثقوبة من الجهتين تستعمل كخرزة نحاسية، تستخدم لتجميل أطراف حزام الجلد الخاص بالمرأة في المنطقة الجنوبية (قبيلة شهران)(17) . (شكل16د).
3- القواقع “الودع”:
عرف منذ القدم في كثير من الحضارات ويستخدم منه في منطقة البحث النوع المعروف بالودع في تزيين أغطية الوجه والرأس والأحزمة وبعض الأدوات المنزلية وذلك بثقبه بمثقاب خاص بعد تسخينه حتى الإحمرار فيصبح هشاً سهل الكسر لتسهيل تثبيته.
ولقد استخدم بأحجام مختلفة مناسبة للقطع المزينة به وعرف النوع الصغير منه في منطقة البحث بـ(الرخام) (صورة رقم 9).
4- البذور:
استخدمت حبوب الهيل (الحبهان). وذلك بثقبها ثم تغطيتها تماماً بخيوط الزري. فتظهر على شكل كرة تستعمل مع الشرابات في تجميل طرف غطاء الرأس(18).
ثانياً- الخيوط :
تستخدم خيوط التطريز الحريرية أو القطنية المحررة، على شكل شلل أو بكر (ويعرف البكر في منطقة البحث بـ”الدجج” وتعرف الشلل باسم “نزك”. فتعطي الخيوط مع الخرز شكلاً زخرفياً جميلاً (صورة رقم 20 أ،ب) حيث تلجأ المرأة أحياناً إلى ملء بعض الفراغات بين الخرز بغرز التطريز ولذلك فهي تعد مكملة لمشغولات الخرز.
ثالثاً- الجلـد:
برعت المرأة في استخدام جلد الماعز بعد تجفيفه مستخدمة إياه على شكل شرائط رفيعة جداً بدلاً من الخيوط لإعطاء القوة والمتانة لمكملات الزي مثل العقال (صورة رقم 16) والحزام (صورة رقم 15)، كذلك استخدم في إنهاء ذيل بعض الأثواب (صورة رقم 17)، كما استخدم كأهداب وشرابات (كتل) مزينة بخرز الرصاص الصغير (القشاش).

About the author

admin

Leave a Comment